الأربعاء، 8 يونيو 2011

لماذا يخاف القوم؟؟!!

سؤال أسأله في نفسي لما يخاف أخي السوري المغترب...؟؟, ألم نجلس مع بعضنا محدثين أنفسنا بماضينا العريق وتاريخنا المجيد..., ألم نكن نحن في بلاد الشام نبراس الفتوحات...., أعذرك إن كنت لا تعلم...؟؟, لكن لا يمكنك الهرب أبداً, فجيناتك الوراثية قد ورثتها من أجدادك رغماً عنك , أجدادك الذين كانوا على نفس هذه الأرض التي تقف عليها .....كانوا مثلنا يتسامرون ويتناقشون, كان همهم رفيع..., وكان طموحهم لا تعلوه سماء, أنت منهم ولا يمكنك الهرب...., هم من عبروا فوق ثرى سوريا وشربوا من ماءها , هم من دكوا أسوار القسطنطينية, وهم من بنوا الأندلس, وهم من حكموا من تخافون منهم اليوم , هم من كانت ترتجف سفن أعدائهم عندما يمرون بالقرب من شواطئهم , يا بلادي الحرة, لن نستطيع أن نحررك الا إذا كسرنا القيود, وحطمنا الأغلال التي ربطت على تفكيرنا, أيعقل أن يأتيك غداً قادة كما اليوم, سُلبوا القرار , ويستأذنوا من فوقهم ليعطوهم اذن تحررك, لا لا لا يمكن ذلك أبداً , أبناءك اليوم أعادوا تخطيط كتب أجدادهم , ولن يثنيهم شيء ولا قوة ولا دولة , هم من سيصنعوا الدولة وهم من سيصنعوا القوة وهم من سيصنع الحضارة , وبالتأكيد سيكونوا أسياداً لا ينتظرون إذناً أو موافقة , هم سينتزعون الحرية انتزاعاً , وهم من سيعلم الجميع دروس القيادة...., قد علمنا حب الوطن كما يريد هؤلاء الذي يخافون ,ألم نتعلم على أيديهم أن قضيتنا عادلة...؟؟ , فلم اليوم تتركونا لوحدنا... ؟؟!!.., أحببتينا يا بلادي مع أنّا كنا ضريرين مع أن في الكون كثير بصيرين, ربما لأنك كريمة , وتريدن أن تردي لنا عيوننا التي سلبت منا , وتردي لنا عظمة أجدادنا...., نحن نعدك أننا سنموت لأجلك واذا متنا ولم نراك....فسيراك أبناؤنا حرة ....ويذكرونا أننا متنا لأجلك يا حبيبتي...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق