الأربعاء، 25 مايو 2011

ماذا حدث بدعوة العشاء التي دعا لها السفير السوري في عمّان؟

 
 
تقرير إعتصام الجالية السورية في الاردن رداً على دعوة السفير السوري (بهجت سليمان) في الأردن لمأدبة عشاء للصحفيين والاردنين حيث ان معظم الصحفيين رفضوا هذه الدعوة.
 
 
اجتمع المئات من الجالية السورية في الأردن في العاصمة عمّان , أمام فندق حياة  جراند عمّان, وذلك بالتزامن مع دعوة السفير السوري لدبلوماسيين وصحفيين وكتاب لمائدة عشاء وذلك في تمام الساعة السابعة مساءً الأربعاء الموافق 25 أيار , كما أخبرهم السفير السوري أنه يريد عرض حقائق لم تنشر على الإعلام بعد, وكان رد الجالية السورية قوياً , فتجمعوا قبل موعد الدعوة بنصف ساعة وقاموا برفع الأعلام السورية عالياً , وحملوا لافتات معبرة عما يخلد في مشاعرهم  أبرزها , "على جثث الشهداء يقام العشاء؟!!!", وأخرى مكتوبة باللغة الإنجليزية , "The Dinner on The Remains of the Martyrs",كما رددوا شعارات تندد بهذه الدعوة وطالبوا بمقاطعتها, وعند ظهور سيارة السفير أمام الفندق , قام السوريين بصوت يزأر هزّ جميع أنحاء المنطقة وهو ينادي "الشعب يريد إسقاط النظام", وقاموا أيضاً بعرض صور للشهداء من الشيوخ والأطفال على داتا شو ,وطالبوا بعد ذلك السفير أن يعرض ما معه من حقائق ليظهرها, وطالبوه أيضاً بالانضمام الى ثورة الشعب وتقديم استقالته,كما شددوا على مطالب الثوار  في الداخل من الحرية والكرامة ,  كما شارك في الاعتصام بعض من الإعلاميين والكتّاب الأحرار , أبرزهم الدكتور محمد أبو رمان الذي دعا الى مقاطعة الدعوة على صفحته الخاصة على الفيسبوك وكان لها الأثر الكبير حيث قام مجموعة من الكتاب والصحفيين بتوقيع بيان على مقاطعة هذه الدعوة, وعند قدوم السيد محمد أبو رمان تم حمله على الأكتاف والاحتفال به ككاتب حر , كما قام أيضاً بتوجيه كلمة مفادها أن هذا أقل ما يستطيع الإنسان تقديمه تجاه أهل سوريا , كما قال أن المؤامرة التي تمر بها سوريا , هي مؤامرة من النظام السوري نفسه الذي يقتل شعبه ويوجه البنادق الى صدور أبناءه, وكما شارك في الاعتصام أيضاً الصحفية سوسن شحادة من قناة الإخبارية , وأوضحت أنه تم منعها من الدخول الى اجتماع السفير وذلك بسبب أنهم رأوها تصور أحداث الاعتصام , كما قامت الحرائر بشكرها والهتاف باسمها, ويتزامن هذا الاعتصام أيضاً مع عيد الاستقلال في الممكلة الأردنية الهاشمية, وأيضاً هنىء السوريين الشعب الأردني وقيادته بعيد الاستقلال ورفعوا لافتات "الجالية السورية في الأردن تهنىء العشب الأردني وقيادته بعيد الاستقلال وعقبال سوريا", وكانت مشاركات الحرائر هادفة جداً ومعبرة بلغة قوية حيث قاموا بإعداد سفرة عشاء رمزية , تحتوي على كؤوس من دماء الشعب السوري , وعلى أشلاء من الشهداء ملطخة بالدماء.

يذكر أن سوريا تعيش حالة تاريخية من الثورات لم تشهدها منذ استلام حزب البعث , ينتفض الشعب السوري بأكمله تاركاً وراءه بقايا الذل والإهانة التي ما انفك يتعرض لها في تلك العقود الماضية, وعلى صعيد متصل ذكرت منظمات حقوقية غير حكومية وقوع ما يزيد عن الألف ومئة شهيد.



 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق